من هي أمال لعزازقة؟

اخصائية نفسية ، مستشارة ، لايف كوتش و مدربة في كل ما يخص في تطوير الوعي الإنساني في جميع جوانب الحياة

سنوات من الخبرة​
+ 0
شخص في التدريبات والدورات
+ 0 K
دورة حضورية في بلدان مختلفة
+ 0
أنشطة خيرية ومساعدات
+ 0

انجازاتي

خبرة لمدة 14 سنة في تقديم الجلسات النفسية و الاستشارية و الكوتشينغ

قدمت العديد من الدورات الحضورية و الاونلاين

ساهمت لأكثر من 10الاف شخص طيلة رحلتها المهنية في التدريب و الجلسات

صاحبة مؤسسة للتعليم و تقديم خدمات التشافي

مؤسس لجمعية أمل للتكفل بأطفال التوحد

قصتي

منذ الطفولة، كانت المشاعر التي تحملها آمال مختلفة قليلاً — قلب يميل بشكل طبيعي نحو التعاطف ومساعدة الآخرين، ونشأت في بيئة شجعت هذه القيمة ونمّتها فيها. ومع كل مرحلة من حياتها، كان من حولها يلاحظون قدرة تفوق سنّها على فهم المشاكل، وحلّها، ومعرفة بواطن الأمور. لم يكن غريباً إذن أن تختار دراسة علم النفس، التخصص الذي أحبته وشكّل حجر الأساس لرحلتها.  

.

بدأت القصة ببساطة في عام 2012، حين كانت خريجة جديدة تقدّم جلسات استشارية مجانية عبر الرسائل في صفحة فيسبوك، واستمرت على ذلك عاماً كاملاً بنى خبرتها الأولى. في العام التالي 2013، انتقلت للعمل كأخصائية نفسية في مركز صحي حكومي لمدة سنتين ونصف، محطة أضافت لها عمقاً مهنياً حقيقياً.

.

في عام 2016، اتجهت لمسار مختلف تماماً، فأسست جمعية للتكفل بأطفال التوحد، استوحت اسمها من اسمها الخاص، واستمرت فيها عاماً كاملاً. وفي أواخر نفس العام، انتقلت مجدداً إلى مجال جديد وهو الإرشاد النفسي والمدرسي، الذي عملت فيه لسنوات طويلة تركت أثراً واضحاً في مسيرتها.

.

في عام 2020، عادت لتقديم الاستشارات الحضورية من جديد في عيادة خاصة، إلى جانب الجلسات الأونلاين. وفي 2021، افتتحت أول مدرسة خاصة بها للتعليم وتقديم خدمات التشافي، ثم توسعت في 2022 لتقدّم دوراتها حضورياً بعد أن كانت أونلاين فقط.

.

واليوم، لا تزال الرحلة مستمرة — جلسات استشارية، كوتشينج، ودورات حضورية وأونلاين تغطي جميع جوانب حياة الإنسان، وتولي اهتماماً خاصاً برحلة المرأة.